لم يُكتب لنادي الوداد البيضاوي إيجاد حلَ لإشكالية حراسة المرمى
التي باتت تقض مضجع الجهاز الفني للفريق البيضاوي، فبعد اعتزال الحارس
المخضرم نادر الماغيري في نهاية الموسم الماضي تعذر على إدارة الفريق إيجاد
الخلف بنفس المقاسات التي يبحث عليها المدرب الويلزي جون توشاك.
ويعتمد حاليا الوداد على الحارس الشاب بن عاشور وعقيد كحارس احتياطي الذي
انتدبه الفريق من الرشاد البرنوصي أحد أندية القسم الثاني ، حيث يفتقد هذا
الثنائي للخبرة والتجربة خاصة أن الوداد يلعب على عدة واجهات وينافس من أجل
الفوز بالألقاب.
وطارد النحس إدارة الوداد بعد أن فشلت
في حسم صفقات كل الحراس الذين فاوضتهم، حيث طارد الوداد حارسه السابق
ياسين بونو الذي يمارس بأتلتيكو مدريد الإسباني وأصر الفريق البيضاوي على
استعادته ولو على سبيل الإعارة، لكنه فضل الانتقال لسرقسطة، ولم تنجح
محاولات ضم علي المحمدي حارس الكوكب المراكشي وعلي الكروني حارس الجيش بعد
رفض فريقيهما التخلي عليهما.
ووضعت إدارة الوداد سيولة
مالية من أجل القيام بانتدابات قوية، حيث أحدث الفريق ثورة في قائمة
اللاعبين بعد أن أبعد الحرس القديم وتعاقد مع مجموعة من النجوم كياسين
كوردي وعبداللطيف نصير والأرجنتيني جوستافو بلانكو وصلاح الدين السعدي، غير
أن مركز الحراسة ظل دون جديد.
إدارة الفريق سبق أن أكدت
أن صعوبة التعاقد مع حارس مجرَب إنما تعود إلى أن كل الأندية ترفض التخلي
عن حراسها، كما أن الحراس المميزون هم معدودون على رؤوس الأصابع، لذلك باءت
كل المحاولات بالفشل، وتبقى الأيام القليلة التي تفصلنا عن إغلاق فترة
الانتقالات الشتوية هي الكفيلة بتحديد ما إذا كان الوداد سينجح في إيجاد حل
لإشكالية مركز الحراسة.








0 التعليقات:
إرسال تعليق