بعد إقصاء الوداد
من السباق على نيل كأس العرش أمام المغرب الفاسي برسم ثمن النهاية، إجتمع
سعيد الناصيري رئيس الفريق بالمدرب الويلزي جوهان توشاك نافيا أن يكون قد
ناقش معه أمر الإنفصال، إذ خلص الإجتماع إلى ضرورة التريث لبعض الوقت قبل
الحكم على عمل المدرب
الويلزي، و أن الإجتماع بالمدرب توشاك و مساعده تركز على الاستفسار حول
أداء بعض اللاعبين، و طلب الناصيري من المدرب إعطاءه تفسيرا واضحا بخصوص
عدم إعتماده على اللاعبين الذي أنفق أموالا كبيرة من أجل التعاقد معهم،
كبلال اصوفي و كمال الشافني.
الجماهير الودادية
غاضبة على النتائج السلبية و لم يقتنعوا بخطة المدرب التي تختلف كل مرة،
كما أن التشكيلة مختلفة ورغم إقصاء الفريق فالجمهور يشجع دائما فريقه داخل
و خارج الميدان، و كل أسبوع يتوج الجمهور الودادي احسن جمهور، غير أنهم
أصبحو ا يرددون تغيير المدرب توشاك باخر يكون على دراية بخبايا الوداد قبل
فواة الأوان، و من بين البنود التي يتضمنها عقد المدرب الويلزي توشاك تحقيق
نتائج جيدة في كل من منافسات كاس العرش والبطولة، لذلك بعد الإقصاء وجد
رئيس الوداد نفسه في ورطة في ظل الراتب الكبير التي يتقاضاه توشاك، و كان
الناصيري قد اقال حسن ناظر كمساعد الثاني بسبب بعض المعلومات الخاطئة التي
كان يمد بها المدرب توشاك بشأن بعض اللاعبين بهدف استبعادهم من مفكرة
المدرب و تدخله في تشكيلة الفريق.







0 التعليقات:
إرسال تعليق